![]() |
|
:مواقع أخــــرى |
: خدمــــــــات |
|||
|
|
التكنولوجيا
والصناعة تحميل المقدمة والباب الأول (وثيقة وورد مضغوطة) - 34.6 كيلو بايت مقدمة المؤلف هذا الكتاب هو الأول من مجموعة كتب عن الصناعة، اسعى ، بمشيئة الله، ان اصدارها تباعا في فرص قريبة يتناول كل منها موضوعا من موضوعات التنمية الصناعية. وأحاول أن اجمع فيها حصيلة عملي في الصناعة في مجالات كثيرة وفي مستويات مختلفة بالإضافة إلى دراساتي وقراءاتي في هذه المجالات. وهو يتناول موضوع التكنولوجيا. ان التكنولوجيا هي المحفز الرئيسي للتغيير في المجتمع الإنساني. وهذا التغيير يمضي قدما بسرعة متزايدة. وكيفما يكون الشكل المستقبلي للمجتمع فإنه من المؤكد ان اسهام التكنولوجيا ومايصاحبها من بحث وتطوير سيزيد زيادة كبيرة. والتكنولوجيا أكثر بكثير من الآلة. انها وسيلة منمطة لتحقيق غرض أو نتيجة سبق تحديدها. أنها تتكون من مهارات الجسم والعقل ومن إجراءات فنية وإدارية ومن عملية شعورية ولاشعورية. انها تحول سلوكي لحظي ليس له انعكاس على ماحوله إلى سلوك مدروس جيدا ومرشِّدا. في الماضي كان التطبع للاحتياجات المتغيرة يتحقق في الغالب بانحسار الصناعات الأقدم وتكوين مزاولات أعمال جديدة لاستغلال تكنولوجيات جديدة. والآن الشركات الكبيرة هي المولد الأساسي للثروة الوطنية بقدرتها على تعبئة الموارد المالية التي تلزم لاستغلال تطويرات جديدة في كثير من التكنولوجيات وعلى تركيز الموارد المستثمرة في البحث والتطوير على احتياجاتها بعيدة المدى. وإننا إذ نمر الآن بنقطة تحول في التاريخ الصناعي، فإن علينا أن نعيد توجيه الاستثمار في البحث والتطوير. ان ذلك يعني استغلال تكنولوجيات لايتوفر لدينا خبرة حالية فيها. وذلك قد يتخذ أشكالا عديدة. أبسطها حيث يكون هناك تكوين بطئ لخبرة جديدة، أما لتضمينها في منتجات قائمة أو في تنويع للمنتجات مبني على تكنولوجيا. وأحيانا قد ينطوي ذلك على تداؤب تكنولوجي يجمّع شركات صناعية لكل منها معرفة في مجال واحد فقط، مثلا، في مشروعات مشتركة بين الشركات الكيميائية والغذائية لتطوير منتجات مبنية على تكنولوجيا حيوية. وحتى يمكن تنفيذ هذه التطويرات ينبغي ان يكون هناك تسليم بالقيمة الكامنة للتكنولوجيا الجديدة فيما بين أولئك الذين لم يسبق لهم خبرة بها. ولما كان تدريب التكنولوجيين يتجه باستمرار للمزيد من التخصص ، فقد تنشأ حاجة لتكنولوجي عام " يناظر" مدير عام" يكون لديه معرفة كافية ليتخذ القرار بدون الرجوع إلى تفصيلات من المتخصص. ولذلك فإن أحد التوجهات المتنامية هو استخدام موارد خارجية مثل المؤسسات الأكاديمية والاستشارية. ويوجد اتجاه أخر للمشروعات المشتركة حينما تكون التطورات الجديدة مكلفة جدا أو للمشروعات التعاونية لتحسين عمليات الإنتاج التي تحقق منافع على نطاق صناعي واسع، وذلك عندما يتعذر على شركة واحدة القيام بهذه المشروعات. وهذه العوامل وغيرها تؤدي إلى اتباع مدخل هيكلي للبحث والتطوير أكثر تحررا في داخل المنشأة. كما أنها تثير موضوعات استراتيجية يتعذر حلها كلية في نطاق البحث والتطوير. الأمر الذي يدعو للمزيد من إقحام التكنولوجي في منشأة المستقبل الناجحة في عملية اتخاذ القرار. أنه سيوجه في هيكلة منشأة المستقبل الناجحة، اهتمام مناسب ومستمر لكل من الأمور الخارجية والداخلية، وسيراعي في تصميم هيكل هيئة الإدارة القدرة على التحديث المستمر، وسيكون البحث عن الفرص والمشاكل مشًّرعا ومستمرا، وستكون الدورة الإنتاجية الداخلية موجهة للبحث والتطوير، وسيكون كل من الإنتاج والتسويق مرنا ومستجيبا للتغيير في سوق متخم بالمنتجات المتنافسة. بيد أنه ينبغي عدم الاعتقاد بأن التطبيع السريع لتكنولوجيا جديدة هو الحل الكامل. أن أي صناعة وان كانت قد قاربت على النضوج، ستظل في حاجة لأن تحافظ على منتجاتها ومستخرجاتها لتبقى على حصتها في السوق أو تتوسع فيها. وعلى ذلك فإن التكنولوجي سيكون عليه باستمرار ان يواجه اختبارا صعبا: كم يستمر في تنويع تكنولوجي وكم يستمر في دعم نشاط قائم ؟ ان هذا القرار لايمكن ان يترك البت فيه كلية للبحث والتطوير. وأخيرا فإنه حتى يمكن تقدير الموضوعات التي ينطوي عليها تقييم وتطبيق آلية متقدمة مبنية على تكنولوجيا تصنيع جديدة، ينبغي تفهم الخصائص والمنافع والمحددات لمنظومات التصنيع التي يراد تطبيقها فهما واضحاً. إزاء ماتقدم فقد رأيت ان يركز الكتاب على التعريف بالأسس التي يمكن ان تقوم عليها تكنولوجيا حديثة في البلدان النامية وتسهم اسهاما فعالا في تطوير وتقدم الصناعة، وان يترك التفصيلات الخاصة بالتطبيقات في الصناعة، وهي كثيرة ومتشعبة، لكتب أخرى، وان يقتصر على الموضوعات الأعم وعلى المجالات التي يحتاج الاستخدام الناجح للتكنولوجيا فيها إلى وعي واهتمام من الهيئات العليا للإدارة. أنه محاولة لتناول موضوعات عملية الإدارة التي يكون فيها للتكنولوجيا علاقة بالمؤسسة ككل. وفي الختام آمل ان ينجح هذا الكتاب في تقريب المفاهيم الأساسية لتكنولوجيا الصناعة والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها التكنولوجيا في بلادنا النامية لتحقق لشعوبنا ما تتطلع إليه من تقدم صناعي هي في أشد الحاجة إليه. والله الموفق المؤلف تحميل المقدمة والباب الأول (وثيقة وورد مضغوطة) - 34.6 كيلو بايت
|
نشــــر الكتـــــــروني
|
||
حول الموقع
| الصفحة الرئيسية
| ملخصات وخلاصات
| نشر إلكتروني
| تقنيات مستقبلية
|
تعليم وتدريب
كتب ومؤتمرات
| اختراعات واستشارات
| تقنية وشركات
| قواميس وموسوعات
| محركات بحث
| سجل الزوار
دليل المواقع الليبية
|
أخبار وإعلام |
وثائق ومخطوطات
| أدب وثقافة
| أغاني عربية
| مال وأعمال
| سفر وسياحة
مدن واتصالات
| طقس ومناخ
| خرائط وصور
| الأرض والفضاء
| طب وصحة
| رياضة وألعاب
| تنزيل برامج
| عربية متنوعة
جميع الحقوق
محفوظة - 2001
لأفضل مشاهدة استخدم دقة عرض 800×600