Site in English

ابعث رسالة الكترونية

:مواقع أخــــرى   

: خدمــــــــات  


الدليل الشامل للمواقع الليبية

أخبـــــــار وإعــــــلام

وثـــائق ومخطوطـات

أدب وثقــــــــــــافــة

أغـــــاني عربيــــــة

سفــــر وسيــــاحة

مـدن واتصــــــــالات

طقــس ومنـــــــــاخ

خـــرائط وصــــــــور

الأرض والفضــــــــاء

طــب وصحـــــــــــة

ريــاضـــــة وألعـــاب

تنـــــــزيل بــــرامـج

عربيــــة متنوعــــة

 


تحول السلطة
بين العنف والثروة والمعرفة

تأليف / ألفن توفلر
تعريب ومراجعة / د. فتحي حمد بن شتوان
نبيل عثمان

تحميل المقدمة والباب الأول (وثيقة وورد مضغوطة) - 42.4  كيلو بايت

فهرس المحتويات

مقدمة المعُرب

كتاب تحول السلطة الذي  بين أيدينا  هو الكتاب الأخير في  ثلاثية المؤلف ( آلفن  توفلر ) التي بدأت  بكتاب (( صدمة المستقبل )) تلاه ((الموجة الثالثة )) وهو في  كتابه الأول  يحلل عمليات التغيير التي يشهدها العالم في زمن قصير وبسرعة كبيرة قد تتجاوز سرعة تكيف المجتمعات الإنسانية مع هذه التغيرات؛ الأمور الذي يؤدي إلى حدوث صدمة كبيرة قد يصعب تصور أثارها وتفاعلاتها، وان كان هذا لا يمنع عملية التغيير ولا يحد من تسارعها فهي نتاج طبيعي ومتوقع لذلك التقدم المضطرد والتعقيد المتزايد للحياة الإنسانية التي عمادها الإنسان صانع التقدم وضحيته في الوقت ذاته.
أما في كتابه الثاني (( الموجة الثالثة )) فيوجه المؤلف  بحثه إلى الاتجاهات التي تسير فيها عمليات التغيير أو بمعني آخر إلى  أين  تقود تلك التغيرات المجتمعات الإنسانية، وما الذي سيترتب عليها من نتائج، ليس في مجالات التقنية فحسب، بل في كل مجالات الحياة الإنسانية الهادرة والمتدفقة  كبحر متلاطم الأمواج.
وهكذا.. بعد عقدين من الزمان من صدور (( صدمة المستقبل )) وعقد من الزمان من صدور (( الموجة الثالثة )) يأتي (( تحول السلطة )) ليبحث مسألة بالغة الأهمية وهي التحكم في التغييرات القادمة؛ فمن الذين سيتحكمون فيها؟ ومن الذين سيوجهونها؟ وكيف سيحدث ذلك وما شكل السلطة التي ستنشأ عن هذه التغيرات، وهل هي سلطة العنف بمعناه التعسفي الغاشم أم سلطة المال بخيلائه وجبروته أم شكل جديد من السلطة يختلف عن كافة الأشكال السابقة مظهرا وجوهرا وآثارا وتفاعلات ونتائج.
وإذا  كان المؤلف قد جعل من تحول السلطة محوراً لكتابه هذا فأنه قد وضعنا أمام حقائق تتعلق بالسلطة من طبيعتها. إذ أن التحول في السلطة لا يعني مجرد انتقالها من طرف إلى طرف آخر أقوى، ليمارس هيمنته وتسلطه على المجتمع، بل يعني تغيير طبيعتها كنتيجة طبيعية والأزمة  لظهور عامل حيوي في تكوين السلطة؛  وهذا العامل وفق مايراه المؤلف هو (المعرفة ).
لقد كانت السلطة ولازالت محوراً لاختلافات وصراعات متعددة الأشكال والوسائل قادتها القلة وكانت الكثرة دائما وقوداً لها. ولعل إطلالة سريعة على التاريخ الإنساني تجعلنا نرى أن القوة المطلقة أو العنف قد خلفت صراعا طويل المدى حول من يحق له أن يتسلط, وهو حق مستمد من القوة وحدها.
وهذا الدور, وأن اختلفت الوسائل والظروف, مارسه المال يوم صنع الإنسان الآلة المدفوعة بالبخار مستخدماً طاقة المواد الأولية بدلاً من طاقة الرياح؛  فانطلقت الثورة الصناعية ووجد  رأس المال غايته وسر وجوده خارج الحدود ووراء البحار فزحفت جحافله تخترق وتتقدم وتسيطر على مواطن المواد الأولية _ وقود الصناعة ومحرك الاقتصاد_ وتفتح المزيد من الأسواق أمام منتجاتها مانعة غيرها من أن ينتج كما تنتج وأن يتقدم كما تتقدم.
رأس المال, في مسيرته هذه واندفاعه المتسارع, مارس الظلم والقهر بحق أفراده ليصبحوا تروسا في آلته الطاحنة، يسقط ترس فيستبدل بآخر أكثر جدوى وأكثر إدراراً للريح.  فماذا ستفعل المعرفة وهل سيكون خلقها وإبداعها وانتشارها وتوسعها دافعاً لخلق أنماط جديدة من السلطة أوسع من حيث الممارسة وأكتر جدوى وأقل عسفاً وسيطرة واحتكاراً.
للإجابة على هذه الأسئلة نتطرق إلى نقطة  أوردها المؤلف نراها جديدة بالاهتمام, وهي أن السلطة رغم أهميتها في حياة البشر ظلت حتى أمد قريب أقل جوانب حياتنا حظاً من الفهم، حيث تخشى الكثرة طرق أبوابها، أو محاولة سبر أغوارها، وفك طلاسمها رغم أنها من أكثر الأمور أهمية وحيوية في حياة الإنسان. بل هي تتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر في كل تفاصيل الحياة بدءاً بعلاقاتنا الزوجية وإنتهاءً بالوظائف التي نشغلها والآمال التي نسعى لتحقيقها، مما يجعلها أكثر أهمية من أن يتجاهلها الإنسان أو يهرب منها أو يقنع نفسه بالحياة بمعزل عنها.
ولما كانت المعرفة لم تأت من فراغ، بل هي نتاج الحياة ذاتها فأنها تصبح أكثر إنسانية لكونها، وفي المقام الأول، إبداعا إنسانياً.
والمعرفة، بقدر ما تمنحه للمالكين لزمامها والممسكين بقيادها من عوامل القوة والتقدم،      إلاّ أنها فد تدفعهم للسيطرة والهيمنة على من لا يملكونها، أو الذين حرموا منها. وهذا ما يقودنا إلى  خاصية للمعرفة تختلف فيها جذرياً عن العنف وعن رأس المال؛  ونعني بها أن المعرفة يمكن للفقراء والضعفاء اكتسابها وإبداعها وتشكليها بإرادتهم وحرصهم الذاتي فيصبحوا بها أقوياء،      وهو ما يجعلها تشكل تهديداً مستمراً للأقوياء حتى وهم يستخدمونها ضد الضعفاء، وهذا سيكون المحور الأساسي لصراعات المستقبل. فقد يجد أقوياء هذا الزمان أنفسهم مستقبلاً الأقل قوة في مواجهة اكتساب الآخرين للمعرفة التي يصعب السيطرة عليها. لذا فإن الصراع القادم علي السلطة بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والسياسية أو بين الدول والأمم سيدور حول المعرفة كما يقول المؤلف في كتابه.  أن هذا الصراع لن يكون بأسلحة وعتاد وجيوش تهدف إلى الاحتلال والسيطرة، بل سيكون مسرحها وميدانها عقول البشر وما تحتويه  من معلومات ومعارف وأن كان هذا لا يلغي ظاهرة الصراع في حد ذاتها، ولكنه يلغي محورها الذي لن يكون العنف والمال ولا المواد الخام الأولية، والتي ستتنازل طائعة عن مكانتها ودورها لصالح المعرفة التي بدورها ستصنع القوة وتوفر المال وتخلق مواد الإنتاج. لذا فإن الصراع حول المعرفة سيكون محور كل صراع يحدث عالم الغد على كل المستويات وفي مختلف المجالات؛  من الاقتصاد ومؤسساته إلى قنوات التوزيع والخدمات إلى  وسائل الإنتاج وأدوات التحكم وصولاً إلى الدولة ذاتها, ومن ثم مختلف الدول والكيانات.
وهكذا فإن حركة التاريخ ستضع العالم  - بما يحتويه من مقدرات وما ينطوي عليه من تناقضات واختلافات على مشارف القرن الواحد والعشرين ­ أمام معطيات جديدة في صيغتها وإن كانت قديمة ومتراكمة في مكوناتها وأساسياتها وأمام حقائق موضوعية ستفاجئ الكثيرين لكنها لن تكون مفاجأة للذين يجيدون قراءة دروس التاريخ وأبجديات الحياة.  فمثلما ماتت الشيوعية (ربما قبل أن تولد ) ولم تقم الأممية الدولية التي عمادها سلطة البروليتاريا لأسباب لا يتسع المجال والمقام لحصرها هنا وتحليلها فأن الرأسمالية كتطبيق اقتصادي ذي تأثيرات سياسية واقتصادية واجتماعية ليس أفضل حالاً ولا أحسن مصيراً ومآلا ًمن الشيوعية، ذلك لأن عنصر رأس المال لن يكون أساسياً في بناء اقتصاديات القرن الذي نستشرف آفاقه ونستعد لاستقباله. فالمال بمفهومه الاقتصادي سيبقي ضمن عناصر الاقتصاد لكنه لن يكون رأسها، إذ أن المعرفة ستأخذ مكان الصدارة مرتبة أنماطا جديدة غير مألوفة من العلاقات.
إن الشكل الهرمي، الذي طبع علاقات السلطة وأنظمة الظلم وأفرز حركة صراع وعداء مستمرين بين من هم في قاعدة الهرم ومن هم في قمته، سيكون مصيره الزوال مثلما زالت نظريات الحق المطلق والتفويض الإلهي والعقد الاجتماعي في مجال أدوات الحكم، ومثلما انتهت علاقات الرق وأنظمة الإقطاع في مجال الاقتصاد بآثارها الاجتماعية والإنسانية.
أن قاعدة الهرم في توزيع السلطة آيلة للتوسيع محتوية الأجزاء الأعلى التي لن يسمح ذوبانها ببقاء القمة. وهذا التوسع في شكل السلطة سيجتاح كل شئ: من علاقات الأُسرة إلى العلاقات في المؤسسات الاقتصادية وقنوات الإنتاج  والشركات إلى مؤسسات السلطة على مستوى الدولة حيث لن يتاح لفرد، أو مجموعة أفراد، أو جمهور ضيق أن يحتكر الحكم وينفرد بإدارة مقدرات الجماهير التي يزداد إدراكها وتتسع آفاقها وتصبح أكثر رغبة في إدارة أمورها وتنظيم علاقاتها وفق إدارتها بفعل ما تتركه المعرفة من آثار و ما ترتبه من نتائج (وسيؤدى هذا حتما إلى انتشار الديمقراطية المباشرة ).
إن التغيير الجذري الذي سيلحق بعناصر الإنتاج ومقوماته بفعل المعرفة سيؤدي إلى تغيير على نفس الدرجة في علاقات الإنتاج التي قامت على الظلم والعسف الذي يمارسه صاحب رأس المال أو رب العمل فرداً كان أم دولة.  فان الإنسان بعقله وقدراته ومعرفته سيكون العنصر الأساسي الذي يحتل الصدارة أمام العناصر الأخرى، لذا فان المنتج لن يقبل بالتنازل عن حقوقه ومقدراته لصالح الغير، فتختفي بفعل هذا التحول العلاقات الهرمية داخل المنظمات الإنتاجية والاقتصادية ويحدث التوازن بين عوامل الإنتاج، ويشترك المنتجون في عائد إنتاجهم المتحقق بمعرفتهم وتختفي سلطة التهديد التي يمارسها رأس المال ومن يملكه. وهذا التحول الكبير سيؤدي، بدوره، إلى ظهور وانتشار المؤسسات الاقتصادية التشاركية والأًسرية الصغيرة التي عمادها القربى والانسجام والتوافق الاجتماعي (الاشتراكية الشعبية).
إن اختلال التوازن الطبيعي بين أفراد المجتمع وفئاته في الحقوق والواجبات؛  قد أفرز حركة صراع دائمة ومستمرة بين الظالمين والمظلومين، والحاكمين والمحكومين.  لذا فان افتراض سيطرة أصحاب المعرفة ومن يملكون ناصيتها في الدول أو في التنظيم الدولي تبقى مسألة غاية في الخطورة وفتيلا مشتعلا ينذر بالانفجار وتجدد الصراع واحتدامه، فتذهب أدراج الرياح كل التضحيات الإنسانية التي أنتجت تلك التحولات؛ وهذا يتطلب نظرة أكثر إنسانية وشمولاً.  فالإنسان الذي كرّمه اللّه عز وجل (ملك المعرفة أو لم يملكها ) يجب احترام إرادته ورفع المظالم عن كاهله وذلك مايحققه نظام متوازن للعلاقات الإنسانية.
لقد استند المؤلف في تحليله للسلطة على تفاعل عوامل ثلاثة، كمصادر رئيسية للسلطة والقوة، وهي العنف والثروة والمعرفة. كما أنه ذهب للتحذير من النزعات العرقية والدينية من ناحية، والتعصبية والعنصرية من ناحية أخرى في مواجهة امتلاك بعض الدول لناصية المعرفة.  ولعه غفل عن حقيقة أساسية في حركة العوامل التي ذكرها منفردة أو مجتمعة، ونعني بها ((الإرادة)). فهي ذلك الدافع الكامن في نفوس البشر والذي يتعزز من خلال التقائهم ضمن الجماعة على أهداف وطموحات وتطلعات تتعزز وتتأكد من خلال علاقة الدم أو الدين أو كليهما لتلعب دورها الأساسي في حركة التاريخ ولولا هذا العنصر (أي الإرادة ) لما حدثت تلك التحولات الكبرى في حياة البشر، من ظهور الديانات التوحيدية وانتشارها إلى نشأة المجتمعات الرعوية والقروية والحضرية وتفاعلها بين تعاون وصراع.
وهل كانت أمة العرب ستلتقي حول دين الإسلام وتتوحد تحت رايته لولا الإرادة؟
وتنهض اليابان من كبوتها وتنتصر في ساحة الاقتصاد على الذين هزموها في ساحة الحرب العسكرية.. وتتقدم ألمانيا بعد نكستها وتتوحد مجدداً.. ويتفكك الاتحاد السوفييتي إلى عوامله الأساسية وهي القوميات المتعددة وبالمثل ما نشاهده الآن في يوغسلافيا.
إن الشعوب المظلومة والمهزومة تندفع بوحي إرادة الحياة لديها إلى التعلق بقوميتها وانتمائها اللذين هما سر وجودها وعنوان بقائها. وان سيادة العدالة وغياب الظلم وحدهما يكفلان ابتعاد الأفراد والجماعات والأمم عن التعصب، أما قهر الشعوب وظلمها ومحاصرتها فيؤدي إلى الانفجار الإيجابي لقدراتها وإمكاناتها وإبداعها بفعل الإرادة المولدة لوسائل القوة والسلطة. 
ويبقي التأكيد -  ونحن نقدم هذا الكتاب الجدير بالاهتمام إلى القارئ العربي -  علي أن كل الأفكار والأيديولوجيات التي لا تتفق وطموحات بني البشر في الحرية والسعادة آيلة للأفول لامحالة، وأن أنظمة الجور والتسلط -  بوجوهها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلاقاتها الخاطئة – مصيرها إلى انقراض.
وأن الاقتصاد القائم علي الاستغلال وتحكم رأس المال سيغدو ضمن القصص والحكايات القابعة في كتب التاريخ، وسيحل اقتصاد الشركاء ضمن إطار الإبداع والتألق. ولأن المعرفة تتقدم فارضة علاقاتها وثقافاتها وآثارها وبصماتها فان الهرمية ستزول والممارسات الديمقراطية ستتقدم على حساب الديكتاتورية وسلطة الفرد والاقتصاد سيغدو أكثر عدالة في مقوماته ونتائجه.
وتلك الأسباب الحزبية والرأسمالية ستصبح مثيرة للسخرية حينما تفطن الشعوب إلى كل الحقائق وتملك المعارف والمعلومات, فلا يحتاج المواطن إلى أبواق دعاية أو إعلام مخادع مضلل.  ولن يبقي للأوراق قيمة في المعاملات المالية والاقتصادية، مثلما لن تحدد الأوراق في صناديق الاقتراع مصير الشعوب والأمم.
هذا هو المستقبل الذي نستشرف آفاقه – معرفة وتقدما وتفاعلات تؤدي، إذا سارت الأمور وفق مسارها الطبيعي، إلى انتصار الحقيقة وهزيمة الزيف وسطوع شمس التقدم والسعادة على الجميع.
وإلا فان عصوراً من الظلام والتعصب والعنصرية والإرهاب ستسود العالم وتدمره. 
 

فاقرأوا معنا هذا الكتاب بعقول مفتوحة وبصيرة مستنيرة لنزداد إرادة ونصنع التقدم.

تحميل المقدمة والباب الأول (وثيقة وورد مضغوطة) - 42.4  كيلو بايت

فهرس المحتويات



حـــول المــــوقــــــع

الصفحــة الرئيسيــــة

ملخصــــات وخلاصات

نشــــر الكتـــــــروني

المعلومات والاتصالات - البرمجيات - التقنية الحيوية - المواد الجديدة - الطاقة الجديدة والمتجددة

تعلــيـــــم وتــدريــب

كتــب ومؤتمـــــــرات

استشـارات وأعمـال

تقنيــــــة وشركــات

قواميس وموسوعات

محركــــات بحـــــث

ســجـــــل الـــــزوار

 

 

 

Maktoob  |  Ayna  |  Yahoo  |  Hotmail    :افتح بريدك

 

حول الموقع  |  الصفحة الرئيسية  |  ملخصات وخلاصات  نشر إلكتروني  |  تقنيات مستقبلية  تعليم وتدريب
كتب ومؤتمرات  |  اختراعات واستشارات  |  تقنية وشركات  |  قواميس وموسوعات  |  محركات بحث  |  سجل الزوار
دليل المواقع الليبية  |  أخبار وإعلام  |  وثائق ومخطوطات  |  أدب وثقافة  |  أغاني عربية  |  مال وأعمال  |  سفر وسياحة
مدن واتصالات  | طقس ومناخ  | خرائط وصور  |  الأرض والفضاء  |  طب وصحة  |  رياضة وألعاب  |  تنزيل برامج  |  عربية متنوعة

جميع الحقوق محفوظة - 2001
لأفضل مشاهدة استخدم دقة عرض 800×600