|
مهداة إلى الاخوة الأعزاء بنادي الباروني مانشستر ـ بريطانيـــــــــــا 10 ـ3ـ2010 مع تحيات عبدالمولى البغدادي باريت أهل الهوى قبلى ففقتهــــم والآن احفاد من باريت فاقونـــــــــــي كانت بطولاتنا بالأمس فاصلــــة تحتاج منا لتسخين وتمريــــــــــــــــن وبعد سبعين عاما عشتها بطـــلا أتيتكم لأباريكم فبارونــــــــــــــــــــي هذا (سليمان) فيما بيننا حكـــــــم وها هو الآن في النادي يناديــــــــــني جمهوركم هو جمهوري يشجعني بكل صدق وإخلاص ويحمينــــــــــى بلقيسهم وطن غال يبادلهـــــــــم مشاعر الحب من خلف البساتــــــــين هل تقبلون الذي ما جاء من سبإ بل من طرابلس يحوي غصن زيتــون وليس بالهدهد النمام يرصدكـــم لترجعوا بالهدايا والقرابــــــــــــــــــين تحية من صميم القلب طيبـــــــة طيب النفوس التي جاءت تحيينــــــى تحية لو سرت في الكون نفحتها لغاصت الأرض في حضن الرياحيـن وكيف أرفض حبا جاء يغمرني أو أن أرد يدا هبت تواسينـــــــــــــــى بأي شعر أحييكم وأمدحكـــــم وأنتم الشعر في أحلى الدواويــــــــــن يافتية جلبوا أوطانهم معهـــــم واستوطنوها حنايا في الشرايـــــــين في هذه الأرض لم نفقد هويتنا بل أنها مكّنتنا خير تمكــــــــــــــــين في هذه الأرض أطلقنا بلابلنا صداحة دون توجيه وتلقــــــــــــــين للحر أن ينتقى ما شاء من سبل في مسقط الرأس أم في آخر الصيـن وأن يمارس ما يهوى شريطة أن يضل في النور في ظل القوانيـــــــن الملك لله لا للإنجليــــــــــــز ولا للأمر كان ولسنا بالمجانـــــــــــــــين نحن الذي منحناهم عدالتنــــــا بفضل ما كان في بدر وحطيــــن الإنجليز دهاليز محيـــــــــــرة وليس يفهمها غير الأساطيـــــــن وأنتم الفهم يا أحرار أمتنـــــــا وفيكم الخير للدنيا وللديـــــــــــــن كل الوفاء تجلى في محافلكـــم في منتداكم وفي كل الأفانـــــــــين وليس للغرب جينات تميزهــم كل الخلائق من ماء ومن طيـــــن ربوعكم هذه من بت في دمها دماءنا فاصابتها بتهجـــــــــــــــين أكاد ألمح في شتى جوانبهــــا مفاتن الشرق تغريكم وتغرينـــــى في كل ركن نرى أوطانكم معكم فواحة بشذى ورد ونسريــــــــــن في الظرف في اللطف في شتى طبائعنا في الفكر والشعر والأعراف والدرين في زحمة السوق في إبراز صورتنا براقة تتراءى للملايـــــــــــــــــــــين في ذرة التاج في اللوردات قد برزت قوية في المقاهي والدكاكــــــــــــــين موائد الغرب لا تغرى شهيتنــــــــا أمام" رشتة كسكس " وبازيـــــــــــن بالأمس كنا مع المحشى يحملــــــه (طه) إلينا شهيا في الطواجــــــــــــين حتى الخلافات، بل صرنا نعمقها ولا نقابلها باليسر واللــــــــــــــــــين يافتية حملوني فوق راحتهـــــــم وبالمودة والبشرى أحاطونـــــــــــى أبتُّكم من شجون الذكريات صدى لا زال سرا ولم يظفر بتدويـــــــــــن أنفقت جلَّ حياتي شبـــه مغتـرب كنورس البحر بالترحال مسكــــــون كلُّ المطارات والشاشات تعرفني طولا وعرضا ولم تعرف عناوينــى لأننى كلما غــــادرت ناحيـــــــة لم أدر أى النواحى سوف تحوينـــى عبرت مختلف الأجواء وارتحلت معي الهواجس أذكها وتذكينــــــــي ونزوتي لم تزل عطشى تحن إلي بعض البنابيع من حين إلى حـــــين نوارس البحر أحويها بأخيلتـــــي وريشها الناعم الخفاق يحونــــــــي أطلقت من فوهات الشعر أعيرتى فانهار من وقعها من كان يهجونــى ألقيت بين مهاد الحب أشرعـتى في مرفئ شاعرىّ كان يأوينــــــــى والآن أسال نفسي أين وجهتـــــــها من بعد عامين حلَّت فوق سبعينى مضي الشباب وحل الشيب وارتحلت حدائق العمر أبكيها وتبكينــــــي تاهت مسارات أيامي ولا أحــــــــد يجيرني وبودي لو تجيرونــــي من ذا الذي يحتوى دمعي ويحضنني إذ تعثرت واختلت موازينـــــي لمن أدوب الحاني وأعزفهــــــــــــا إن كان لا أحد يعني بتلحينــــي أبوح بالشعر عما جاش في خلــدى صراحة دون تلويح وتضمــين فلا لساني على مدح بمنطــــــــــق ولا سكوتي على ضيم بمأمون الشعر من نفس الرحمن مقتبـــــس إن لم يدنس بتزييف وتلويــــن والشعر ليس بأنواط نعلقهــــــــــــا على صدور البغايا والسلاطين أقولها والهوى الشعري يدعنـــــــى للفصل ما بين معتل ومـوزون لا خير في الشعر إن لم ينفجر غضبا أو كان يسعى لإحراز النياشين أو صار يعرض في الأسواق نصنعه حسب المقاس وألوان الفساتين أحبتى طاب ممساكم ومصبحكــــــم في منتدى لسليمان ابن بارونى فلتذكرونى جدا بينكم وأبـــــــــــــا وإن أردتم مؤاخاتى فآخونـــى إذا قبلتم بإعفائى فذاك لكـــــــــــم وإن أردتم مباراتى فبارونـــى Comments (11) |