Site in English

ابعث رسالة الكترونية

:مواقع أخــــرى   

: خدمــــــــات  


الدليل الشامل للمواقع الليبية

أخبـــــــار وإعــــــلام

وثـــائق ومخطوطـات

أدب وثقــــــــــــافــة

أغـــــاني عربيــــــة

سفــــر وسيــــاحة

مـدن واتصــــــــالات

طقــس ومنـــــــــاخ

خـــرائط وصــــــــور

الأرض والفضــــــــاء

طــب وصحـــــــــــة

ريــاضـــــة وألعـــاب

تنـــــــزيل بــــرامـج

عربيــــة متنوعــــة

 


نظم الاتصال الرقمية والنظيرية الحديثة - ب.ب. لاثي

ترجمة ومراجعة / د. فتحي حمد بن شتوان
نبيل عثمان

تحميل المقدمة والفصل الأول (وثيقة وورد مضغوطة) - 2.08  ميجابايت

فهرس المحتويات

مقدمة

يمكن تقسيم دراسة نظم الاتصال إلى مجالين متميزين هما:

   1. كيف تعمل نظم الاتصال.

   2. كيف تتصرف في وجود شوشرة.

   وتتطلب دراسة هذين المجالين بدورها أدوات معيّنة؛ فلدراسة المجال الأول يجب على الطلاب الإلمام بتحليل النظم (أساليب فوريير)، ولدراسة المجال الثاني ينبغي أن يكون لديهم فهم أساسي لنظرية الاحتمالات والظواهر العشوائية  (random processes). إن من الضروري أن يكون هناك شيء من الفهم عن المجال الثاني من أجل مقارنة نظم الاتصال المختلفة مقارنة ذات معنى. ولهذا السبب يشعر العديد من المعلمين أن دراسة نظم الاتصال لا تكتمل ما لم يُغطَى كلا المجالين تغطية جيدة بصورة معقولة، إلا أن ذلك يثير مشكلة كبيرة وهى ضخامة المادة المطلوبة تغطيتها؛ فالمجالان بالإضافة إلى أدواتهما مهولان ولذلك من الصعب تغطية هذه المادة بتعمق في مقرر دراسي واحد.

   الاتجاه الراهن في تدريس نظم الاتصال هو دراسة الأدوات في الفصول الأولى ثم المضي قُدما في دراسة مجالي الاتصال المشار إليهما. ولما كان كثير من الوقت ينقضي في البداية  في دراسة الأدوات (بدون كبير داعي) فإن قليلاً منه يتبقى لدراسة مجالي الاتصال الجوهريين، فلا غرو أن تدريس مقرر في نظم الاتصال يشكل معضلة حقيقية. المجال الثاني (الجوانب الإحصائية) لنظم الاتصال أصعب بدرجة من المجال الأول ولا يمكن فهمه فهماً سليماً إلا باستيعاب المجال الأول جيداً. وأحد أسباب المعضلة المذكورة آنفاً هو محاولتنا تغطية كلا المجالين في وقت واحد فيضطر الطلاب إلى مصارعة الجوانب الإحصائية بينما يحاولون أيضاً التعرف على كيفية عمل نظم الاتصال، وهذه ممارسة غير سليمة البتة من الناحية التعليمية لأنها تنتهك الحقيقة الأساسية القائلة بأن المرء يجب أن يتعلم المشي قبل أن يستطيع الجري. والحل المثالي هو إعطاء مقررين بالتسلسل يتناول أولهما كيفية عمل نظم الاتصال ويتعامل ثانيهما مع الجوانب الإحصائية والشوشرة، بيد أن من الصعب في المنهج الحالي بمقرراته الكثيرة المتنافسة أن نحشر فيه مقررين أساسيين في مجال الاتصالات. وتشترط بعض المدارس بالفعل كمتطلب مبدئي مقرراً في نظرية الاحتمالات والظواهر العشوائية، وفي هذه الحالة من الممكن تغطية المجالين المذكورين آنفاً تغطية جيدة بدرجة معقولة في مقرر يستغرق فصلاً دراسياً واحداً. وأرجو أن  يكون بالإمكان تكييف هذا الكتاب ليناسب كلتا الحالتين؛ فمن الممكن استعماله كمقرر ماسح يستغرق  فصلاً دراسياً واحداً يتم فيه التركيز على الجوانب الحتمية لنظم الاتصال كما أن من الممكن استعماله لمقرر يتناول الجوانب الحتمية والاحتمالية لهذه النظم. يقدم الكتاب كل الخلفية اللازمة في الاحتمالات والظواهر العشوائية إلا أن من المرغوب كثيراً كما جاء آنفاً أن يكون لدى الطلاب خلفية طيبة في الاحتمالات إن كان للمقرر أن يُغطى في فصل دراسي واحد.

   تتناول الفصول التسعة الأولى بتعمق كيفية عمل النظم الرقمية والنظيرية وبهذا فهي تشكل مقرراً دراسياً ماسحاً ومستوفياً ومنوعاً في نظم الاتصالات في متناول الطالب المتوسط غير المتخرج ويمكن تدريسه  كمقرر يستغرق فصلاً دراسياً واحداً (حوالي 40 إلى 45 ساعة)، أما إذا كانت لدى الطلاب خلفية كافية في تحليل فوريير والاحتمالات فمن الممكن تغطية الفصول الثلاث عشر الأولى.

   يقدم الفصل الأول إلى الطلاب صورة عامة لنظم الاتصال شارحاً كل المفاهيم المهمة لنظرية الاتصال شرحاً نوعياً بطريقة توجيهية تثير اهتماماً عميقاً لدى الطلاب مما يشجعهم على دراسة الموضوع. وبسبب قوة الدفع هذه فإنهم يتحفزون لدراسة أداة تحليل الإشارات في الفصلين الثاني والثالث حيث يجدون ما يشجعهم على رؤية الإشارة ككمية متجهة والتفكير في طيف فوريير على أنه طريقة لتمثيل الإشارة من حيث مركِّبات متجهتها. يناقش الفصلين الرابع والخامس تعديل اتساع الموجة (التعديل الخطي) وتعديل الزاوية (التعديل اللاخطي)، على الترتيب. يشعر كثير من المعلمين بأنه في هذا العصر الرقمي ينبغي عدم التركيز على التعديل (modulation) بتقليل ذكره إلى أقصى حد ممكن، أما أنا فأشعر بأن التعديل ليس طريقة للاتصال بقدر ما هو وسيلة  لمعالجة الإشارات ومن ثم ستكون هناك دائما حاجة إليه لا في مجال الاتصال (رقمياً كان أم نظيرياً) فحسب إنما أيضاً في مجالات كثيرة أخرى من الهندسة الكهربائية؛ ومن هنا فإن إغفال التعديل قد يبرهن على أنه تصرف قصير النظر نوعاً ما. يتناول الفصل السادس أخْذ العينات [أو التعيين (sampling)] وتعديل الشفرة النبضية، PCM، (بما فيه تعديل الشفرة النبضية التفاضلي DPCM) وتعديل دلتا (delta modulation). يناقش الفصل السابع إرسال البيانات الرقمية ويتناول الفصل الثامن بعض التقنيات الرقمية الناشئة في إرسال البيانات رقميا، كما يناقش الفصل التاسع بعض التطورات الأخيرة (مثل الهاتف الخلوي والطيف المنتشر ونظم تحديد المواقع على سطح الأرض) مع موضوعات متنوعة كأوساط الاتصال والاتصال الضوئي والاتصال عن طريق الأقمار الصناعية والدوائر المهجَّنة. يقدم الفصلان العاشر والحادي عشر معالجة وافية بدرجة معقولة لنظرية الاحتمال والظواهر العشوائية واللتان هما الأداة الثانية المطلوبة لدراسة نظم الاتصال. لم نضن بأي محاولة لتحفيز الطلاب والإبقاء على اهتمامهم خلال هذه الفصول بتوفير تطبيقات لمشاكل الاتصال حيثما كان ذلك ممكناً. يناقش الفصلان الثاني عشر والثالث عشر مسلك نظم الاتصال في وجود الشوشرة ويعرض الفصل الرابع عشر الكشف المثالي للإشارات أما موضوع الفصل الخامس عشر فهو نظرية المعلومات بينما يقدم الفصل السادس عشر والأخير شفرات التحكم في الأخطاء.

   قللنا من التركيز على نظم تعديل النبضات النظيرية، مثل PAM وPPM  وPWM، مقارنة بالنظم الرقمية (PCM وDPCM وDM) لأن تطبيق الأولى بات من الصعب العثور عليه. وفي معالجة تعديل الزاوية فإننا بدلاً من تقسيم FM و PM إلى قسمين مستقلين قدمنا معالجة تعميمية لتعديل الزاوية حيث FM وPM  مجرد اثنتين من الحالات (اللانهائية) الخاصة. لم نركز على FM المعدَّل طنينياً لسبب وجيه هو أنه لما كان تعديل الزاوية هو تعديل لاخطي فإن الاستنتاجات المستخلصة من تعديل الطنين لا يمكن تطبيقه تطبيقاً أعمى على التعديل بإشارات النطاق الترددي الأساسي الأخرى. وفي الواقع فهذه الاستنتاجات مضلِّلة في حالات كثيرة؛ فمثلاً في الكتابات التي تتناول هذا الموضوع ينال PM قليلاً من الاهتمام باعتباره أقل شأناً من FM وهذا استنتاج مبني على تحليل تعديل الطنين، إلا أننا بيّنا في الفصل الثاني عشر أن PM يسمو في الواقع على FM لكل الحالات العملية (بما فيها السمعية).

   لقد ظل أحد أهداف هذا الكتاب هو جعل التعلم تجربة ممتعة أو على الأقل غير مخيفة للطالب وذلك بعرض الموضوع بطريقة واضحة ومفهومة ومنظمة تنظيماً منطقياً، وقد بذلنا كل جهد لإعطائه تبصرة - وليس مجرد فهم - علاوة على شرح النتائج النظرية، حيثما كان ذلك بالإمكان، شرحاً يحث الطالب على التقصي والاكتشاف. يقدم الكتاب أمثلة كثيرة لمزيد من توضيح  النتائج التجريدية ومن شأن نجاح ولو جزئي في تحقيق هدفي المذكور أن يجعل جهودي ذات طائل.

تحميل المقدمة والفصل الأول (وثيقة وورد مضغوطة) - 2.08  ميجابايت

فهرس المحتويات



حـــول المــــوقــــــع

الصفحــة الرئيسيــــة

ملخصــــات وخلاصات

نشــــر الكتـــــــروني

المعلومات والاتصالات - البرمجيات - التقنية الحيوية - المواد الجديدة - الطاقة الجديدة والمتجددة

تعلــيـــــم وتــدريــب

كتــب ومؤتمـــــــرات

استشـارات وأعمـال

تقنيــــــة وشركــات

قواميس وموسوعات

محركــــات بحـــــث

ســجـــــل الـــــزوار

 

 

 

Maktoob  |  Ayna  |  Yahoo  |  Hotmail    :افتح بريدك

 

حول الموقع  |  الصفحة الرئيسية  |  ملخصات وخلاصات  نشر إلكتروني  |  تقنيات مستقبلية  تعليم وتدريب
كتب ومؤتمرات  |  اختراعات واستشارات  |  تقنية وشركات  |  قواميس وموسوعات  |  محركات بحث  |  سجل الزوار
دليل المواقع الليبية  |  أخبار وإعلام  |  وثائق ومخطوطات  |  أدب وثقافة  |  أغاني عربية  |  مال وأعمال  |  سفر وسياحة
مدن واتصالات  | طقس ومناخ  | خرائط وصور  |  الأرض والفضاء  |  طب وصحة  |  رياضة وألعاب  |  تنزيل برامج  |  عربية متنوعة

جميع الحقوق محفوظة - 2001
لأفضل مشاهدة استخدم دقة عرض 800×600